-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية التعامل مع الطفل العصبي والعنيد والعدواني/طرق فعالة لجميع الأطفال

كيفية التعامل مع الطفل العصبي والعنيد والعدوانيكيفية التعامل مع الطفل العصبي والعنيد والعدواني/طرق فعالة لجميع الأطفال

العناد عند الأطفال ناتج من مشاعر النفور والكراهية من الطفل للأشخاص المحيطين به,وقد يصدر هذا السلوك من الطفل عن وعي وإرادة او دون وعي , ويكون التصرف على شكل عادة يمارسها , فالطفل العنيد يحتاج الكثير من الاهتمام والإسراع في علاج هذا السلوك ,وعدم تعويده على أخذ مطلبه بكثرة البكاء والإلحاح .

يجب ايضاً أن لاينغرس هذا السلوك في تربية ونفس الطفل ,وأن لايعتاد أن جميع أفراد اسرته هم رهن رغباته, ولذا فإن على الوالدين ترويض الطفل على الطاعة وبنفس الوقت احترام شخصيته ومساعدته على خلق شخصيه محببة بين الناس في المستقبل.

لكن دعونا نكون متفقين أن العناد والعصبية بين الأطفال غالبا تكون مكتسبة او مثالاً يقتدى به من قبل الاطفال المحيطين به ,واحيانا للأسف قد يكون من الوالدين انفسهم ,العصبية عند الطفل قد تنتج  توتر يصيبه تجاه مشكلة ما ,او موقف مر به ,ومن مظاهر العصبية عند الاطفال الصراخ المستمر,المشاجرات من الأطفال الأخرين  او من يحيطون به كإخوته ووالديه, قضم الأظافر أو إصراره على مايريده وبالقوة.

كيف أتعامل مع الطفل العنيد؟

تتعدد الوسائل والأساليب التي يجب على الوالدين إتباعها مع طفلهم العنيد لعلاج هذا السلوك الغير مرغوب فيه والذي قد يؤثر على حياة الطفل, ومنها:


مناقشة الطفل والتفاوض معه بكل ود ووساعة صدر.

احيانا يحتاج طفلك للشعور ببعض السيطرة والاستقلال في حياته الخاصة ,دون تلقي الأوامر من الآخرين التي تشعره بالضعف والتقيد بالشروط غالباً. لذلك ,لابد من مناقشة طفلك فيما يريده وطرح عليه بعض الأسئلة. مثل:"كيف يمكنني أن اساعدك حبيبي؟",أو"لماذا تشعر بالغضب؟",أو"ماذا تحتاج؟", إن هذا اللاسلوب يشعر الطفل أنه قوي وقادر على التعبير عن إحتياجاته بنفسه وبحريه دون وضع قيود وأوامر عليه.


تعزيز السلوك الحسن لدى طفلك.

يحتاج طفلك أن تمدحيه وتثني عليه اثناء قيامه بالتصرف الجيد,حيث يساعده ذلك على الشعور بالأمان والإتزان في قرارة نفسه,كما انه يشعر بالسعادة, فلابد ان في كل مرة يقوم فيها طفلك بتصرف جيد اثني عليه سواء كان ذلك في البيت او في مكان عام. وفي المقابل قيام طفلك بسلوك سيْ فيتوجب عليك حينها تأديبه لكن لاتستخدم الضرب او بعض السلوكيات الخاطئة مثل"حسناً أنا لاأحبك" أو " أنت لست طفلي" أو أغرب عن وجهي".


عدم التعامل مع عناد الطفل على انه مشكلة .

توطيد العلاقة بين الطفل ووالديه فكلما كان حب الاطفال لوالديهم كبير سوف يستجيبون لمطالبهم بكل حب.

القدوة اذ لابد من وجود القدوة والمثال الذي يقتدي به في حياته فغالبا الأكثر قدوه هم والديه.


مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال فلا يطلب الوالدين من طفلهم اموراً تعجيزية.


تجاهل سلوك التمرد والعصيان في لحظات غضب الطفل.


تعويد الطفل على المساعدة.


استخدام اسلوب الحيار مع الطفل فبدلاً من قول هيا تناول فطورك يمكننا اخباره هل تريد زبادي وتفاحة ام توست بالجبنة وتفاحة؟.



ففي كثير من الأحيان يكون العناد مفيداً للأطفال في حياتهم فمثلاً قد يمنحهم الإصرار في البحث عن حل لمشاكلهم مع مسائل الرياضيات التي تواجههم كما يجعلهم ملتزمين بقناعاتهم الخاصه وافكارهم الدينية التي تربوا عليها منذ الصغر والتي تجنبهم بعض السلوكيات المنحرفه في المستقبل


احترام الطفل.

يجب على الآباء منح اطفالهم الإحترام والتقدير لقراراتهم وبعض إختياراتهم الخاصة,إذ يميل الطفل احيانا لرفض الأوامر المفروضه عليه لشعوره بالضعب وعدم الإحترام وقد يكون هذا من سوء التصرف معه من قبل الوالدين,ولهذا ينصح الأهل أن يستمعوا لآراء ابنائهم وفهم مايريدون  ومحاولة نقاشهم بهدوء ولطف والتعاون معهم وتقديم التعاطف وعدم تجاهل مشاعرهم وافكارهم وزرع الثقة في نفوسهم فالأطفال يحبون أن تحظى أفكارهم بالإهتمام من قبل الآباء.

إعادة توجيه إنتباه الطفل.

كالإحتفاظ بكتبه والعابه المفضله,او تحضير وجبته التي يحبها,مما يساعد في تشتيت انتباه الطفل وتجنب اي سلوك غير مرغوب منه دون الدخول في اشجار معه وفرض القوة التي غالبا تعزز العناد عند الطفل لتشعره بالقوة.

تقسيم واجبات الطفل

يمكن ان يكون عناد الطفل ورفضه لتنفيذ الأوامر ناتج عن عدم قدرته على تنفيذ إتمام واجباته  المراد منه إتمامها,وفي هذه الحالة يجب تقسيم واجبات الطفل إلى أجزاء صغيرة بهدف إتمامها على عدة مراحل ,مع أخذ فترات قصيرة للراحة,حيث ان اتباع هذا الأسلوب يمكن أن يحد من عناد الطفل,ويجعله ينهي المهمة بشكل أفضل من محاولة إتمامها في وقت واحد عندها يشعر بالراحة ,السعادة  والنجاح كونه قد أنجز واجباته.


مشاركة الطفل في الأعمال

مشاركة الطفل في العمل بدلاً من توجيه الأوامر له هي وسيلة ناجحة لتجب عناده,إذ يتحسس بعض الأطفال من تلقي الأوامر بطرق لاتعجيهم مثل رفع الصوت او محاولة إجبارهم, لذلك فإن على الآباء محاولة تغيير نهجهم وأسلوبهم في التعامل مع أطفالهم والمبادرة في مشاركتهم الأعمال المطلوبه منهم حيث سيدفعهم ذلك للقيام بما عليهم فعله دون شعورهم بانهم ينفذون الأوامر.
خلق الروتين اليومي في حياة الطفل, وجود الروتين اليومي والمدرسي في حياة طفلكم يحسن من سلوكه إذ يصبح بإمكانه توقع الأحداث في يومه دون توتر.
وفي الأخير جميعنا نتذكر أن الطفل العنيد ذكي جداً ولكن ينقصه بعض التعلم فلكن امهات مثاليات لأطفالنا المميزون.

انا وطفلي.

هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

التنقل السريع