-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم احتياجات الطفل في السنتين الأولى من عمره لخلق طفل متوازن نفسياً وعقلياً

أهم احتياجات الطفل في السنتين الأولى من عمره لخلق طفل متوازن نفسياً وعقلياً

أهم احتياجات الطفل في السنتين الأولى من عمره لخلق طفل متوازن نفسياً وعقلياً


إحتياجات الطفل حديث الولادة

الرضاعة الطبيعية


اهم ما يحتاج الطفل من الميلاد الى عمر السنتين هو الشعور بالأمان والحب , وهذه الاشياء تأتي عن طريق الرضاعة الطبيعية , حيث ان الرضاعة الطبيعية ليس كل مافيها هو حليب الأم فقط , ولكن الأهم هو الحضن أو الإحتضان الطويل , حيث أن الرضاعة الطبيعية تعطي الطفل ثلاثة اشياء مهمة جداً هي :

الأمان
الحب
تبني وتنمي وجدانه الجميل

وعلى أساس هذه الثلاثة الأمور يبدأ الطفل يحب ويكره ويرتاح , وهنا تبدأ القشرة الدماغية بالتكون والنمو, وحيث ان هذه القشرة الدماغية تتكون بالحب والكره والرفض والخوف والأمان ,وغيرها من الانفعالات التي تحدث للطفل , ويجدر الإشارة الى ان درجة حرارة الأم ولمسها, رائحة الأم , ونغمة صوتها يسجل في القشرة الدماغية انها تسعد الطفل , لذلك عندما يخاف او يبرد هذه الثلاثة الاشياء تعتبر بمثابة أمن للطفل , فلو كان بردان وقامت الأم بإحتضانه سوف يشعر بالدفء والأمان .

الإستقرار


شعور الطفل بالإستقرار يبعد عنه القلق والإضطراب , ويفتح امامه الطريق للتكيف النفسي السليم ,  ويمكنه ليينمي إمكانياته وقدراته ليصبح فرداً صالح وناجح, لذلك لا بد من توفير منزل هادئ  لفترة طفولته , وعدم التنقل بين العديد من البيوت , فالإستقرار أهم عامل يساعد الأم والطفل على خلق جو نفسي هادئ.

القيم الدينية والأخلاقية


ماما  إن الحياة  لطفلك دون بوصلة تشير الى الهدف الأسمى له , لا فائدة منها , وسوف يضل يبحث عن راحة لقلبه ولن يجدها الا في التحلي بالقيم الدينية ورضا الله , اغرسي دائما في قلبه حب الله , واربطي حياته برضاه , ولا تدعيه يخشى الا من الله , كي يكون طفلك شاباً  قوياً وطفلتك فتاة قوية , لا يستغلهما احد .

 أسرة تملئها الحب والألفة


الأسرة هي الخلية  الأولى للطفل, والمصنع الأول التي ينشأ فيها , والأسرة التي تسودها الأمان والمحبة والألفة والعطف والرعاية , والأخذ بيد الطفل في كل ناحيه من نواحي شخصيته , وإشباع لحاجاته المتنوعة , تساعد الطفل أن ينشأ نشأة  سليمة ويكون فرداً صالحاً بإذن الله .

 القدوة الحسنة او المثال الأسمى الذي يحتذى به


النموذج الإنساني في التربية هي من انجح الوسائل , المؤثرة في إعداد الطفل خلقياً ,  وتكوينه نفسياً وإجتماعياً , وذلك لإن القدوة لدى الطفل هو المثل الأعلى في نظره ,  والأسوة الصالحة في عينه , حيث يقلده الطفل سلوكياً ويحاكيه خلقياً , بل ان  في  إحساسه تنطبع  صورته القولية والفعلية والحسية والمعنوية ,  ومن حيث يدري أو لا يدري .

لذلك مارأيك ماما  في القدوة الأسمى أن تكون هي شخصية نبينا ورسولنا محمد صل الله عليه وسلم ,  لكي تكون عاملاً كبيراً في إصلاح طفلك , يحب الأطفال تقليد الأشياء العصرية ايضاً , أخبريه أن الرسول شعره طويل ونظيف , واتركي شعره ينمو مثلاً , أخبريه أن الرسول كان يحب الطيب واتركيه يتطيب دائماً , وهكذا .

فالرسول صلوات الله عليه وسيرته , هو الوحيد الذي يجد الطفل الأسوة الحسنه في حياته كلها , لذلك فإن التأسي بالمصطفى  فيه تربية للروح , كي يصل الطفل إلى مرتبة الكمال البشري  والسمو الإنساني المتمثل في شخصه الكريم.

ولا بد من التوازن في السلوك للوالدين الخلقي , والتربوي , والمادي , حيث أن معظم الأمهات والآباء  في علا قتهم مع اطفالهم الرضع وما بعد ذلك , لا يقومون بما يفترض تعليم الأطفال بهدف تدريب عقولهم على صقل إمكانياتهم الكامنة وبلورتها , بل يقوموا بذلك بشكل روتيني رتيب على اعتبار انه من واجبات  الأمومة والأبوه دون إعمال فكر .

ويمكننا  تلخيص ذلك , أنه على الوالدين ان يسعوا لخلق توازن فكري عن طريق الملائمه بين معلوماته واتجاهاته  وسلوكه , وبين ما يرى على ارض الواقع من تطبيق هذا السلوك , فمثلاً : لا يمكنني أن اتجاهل تعليم طفلي الحاسوب عند بلوغه الخامسة من العمر بحجة كي لا يدخل اليويتوب ! , أو كيف لطفل أن ينهر  ويقال له عيب إذا تلفظ بكلمة وهو يسمع هذه الكلمات من والده ! .

 إذاً علينا نحب الأمهات والآباء ,تربية أنفسنا ,  وتهذيب أخلاقنا ,  وتصحيح مسارنا , وتثقيف عقولنا , وفتح قلوبنا وصدورنا لإطفالنا .

 نتائج عدم إشباع حاجات الطفل


إتجاهه إلى السلوك الخاطئ لإشباع حاجته بنفسه

الغيرة من الأطفال الأخرين

عدم الرضا والقناعة

صعوبة تعديل سلوكياته الخاطئة

فقدان التوازن النفسي للطفل

أنا وطفلي

هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

التنقل السريع