-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف اساعد طفلي للتخلص من خوفه من السيارة والأشباح والظلام وغيرها؟


كيف اساعد طفلي للتخلص من خوفه من السيارة  والأشباح  والظلام وغيرها؟



تقول إحدى الأمهات ان طفلها يتخيل أشباح, سواً في الضوء او الظلام , فالخوف شيء طبيعي للحفاظ على الذات إذا كان في حدوده الطبيعي,كالخوف من النار والكهرباء وغيرها, أما اذا كان الخوف يظهر بصورة متكررة ومبالغ فيها مثل تخيل الأشباح فهو يعتبر غير طبيعي,حيث يقف عائقاً في نمو الطفل الطبيعي,ويسبب له تأزمات تظهر على شخصيته في المستقبل , لذلك لابد أن نبحث عن أسبابه لكي نعالجه بالطريقة الصحيحة.

ينقسم الخوف عند الأطفال حسب الفئة العمرية للطفل, فهنالك مخاوف غير واضحة ,ومخاوف واضحة,ومخاوف وهمية,ومخاوف واقعية,وسوف نشرح كل واحدة منها ,وبدورك أنت كأم ابحثي عن اي واحدة يندرج تحتها طفلك,

مظاهر الخوف عند الأطفال


مخاوف غير واضحة 


يظهر الطفل مخاوف غير واضحة خلال السنتين الأولى من عمره,وتنحصر في الخوف من الأصوات العالية,والخوف من عدم الإتزان,كالخوف من السيارة,والحركة المفاجئة.

مخاوف واضحة


حيث ان المخاوف الغير واضحة تبدأ بالتلاشي في السنة الثالثة, ويحل محلها الخوف من الغرباء,حيث ان الطفل يكتشف الاشخاص المقربين منه,والذي يشعر بالأمان بقربهم ,ويعزف عن الغرباء او البعيدين منه ,كما ان هذا الخوف لا يقتصر على الأشخاص فقط , فقد يتعدى كل شيء لم يألفه الطفل بعد.

مخاوف وهمية


وفي عمر 4 الى 6 سنوات ينمو خيال الطفل, فتتبدل المخاوف عنده ,لتصبح مخاوف وهمية تأتي من خيال الطفل, سواً في الليل أو النهار, كالخوف من الأشباح والظلام ,والخوف من أن يبقى وحيداً,والخوف من ان ينفصل عن إحدى والديه,وخصوصاً عند دخول الحضانة او المدرسة.

مخاوف واقعية


اما في عمر 7 الى 16 سنة تبدأ تظهر مخاوف واقعية لدى الطفل,مثل الخوف من الرسوب في المدرسة ,أو الخوف من التعرض لحادث أو مرض .

علاج الخوف عند الأطفال


قبل الشروع في علاج مخاوف الأطفال ,ينبغي أن نتعرف على الخوف نفسه , هل هو خوف موضوعي ام ذاتي,

الخوف الموضوعي : ينجم عن سبب واقعي محدد يمكن التعرف عليه, كالخوف من الحشرات.

الخوف الذاتي : وغالباً قد يكون سببه هو خيال الطفل, كالخوف من الأشباح,والعفاريت واشياء خياليه لا يراها إلا الطفل.


فإذا كان خوف موضوعي يمكننا إتباع بعض التقنيات التالية :


تشجيع الطفل على مواجهة الموقف نفسه, بدلاً من الهروب منه وتجنبه,كأن يشجع الطفل على أن يرسم الحيوان الذي يخاف منه.

يمكننا تقريب الأشياء المخيفة من الطفل تدريجياً,حتى يتلاشى الخوف منها, لاسيما أن وجودك بقربه قد يدفعه للشعور بالأمان ويطمئنه.

يمكن أن تجعلي طفلك يراقب غيره من الأطفال, كيف يتعاملون مع ما يخيفهم, فهذا يجعل الطفل يقتنع أنه لا مبرر لخوفه,كأن يراقب الأطفال الذين يركبون القوارب ويرجعون الى الشاطئ بأمان, فهذا يشجعه على ركوبه,وعدم الخوف من البحر.

يجب تشجيع الطفل وتعزيزه ,كلما تقدم في مواجهة الخوف.


أما اذا كان الخوف ذاتي, يمكننا إتباع التقنيات التالية :


يمكنك ان تقومي بتدريب الطفل على التخيل الإيجابي ,على أن يتخيل الطفل ما يخاف منه بطريقة تشعره بأنه قادر على التغلب عليه,

فإذا كان الطفل يخاف من الأشباح,وهو يحب سباق السيارات,يمكنه أن يتخيل أن كان في سباق ,وعلى منتصف الطريق كان هنالك شبح,فقام بمطاردته ,حتى اصبح بجواره,أو انه قام بقتله.

يجدر الإشارة ايضاً انه قد يستخدم الطفل الخوف,وسيلة للفت إنتباه الآخرين وإستعطافهم, لذلك لا بد من توفير جو عائلي يشعر الطفل بالأمان والسكينة,بعيدا عن الصراعات العائلية.

عدم مشاهدت الأفلام والقصص , التي تتحدث عن العفاريت والأشباح.

عدم تخويف الطفل,كأن يقول الوالدين إن لم تصلي سوف تذهب إلى جهنم

وفي الاخير يجب على الوالدين عدم تخويف الطفل,وبنفس الوقت عدم الحماية الزائدة,التي تجعل الطفل يخاف من الاشياء البسيطة الي لا تؤذيه.


أنا وطفلي



هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

التنقل السريع