-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أتعامل مع طفلي عندما يخطئ/ماهي الإجراءات اللازمة للتعامل مع أخطاء الأطفال


كيف أتعامل مع طفلي عندما يخطئ/ماهي الإجراءات اللازمة للتعامل مع أخطاء الأطفال


عزيزتي الأم , عزيزي الأب , في الحقيقة ان الاطفال لا يخطئنون , نعم ان الاطفال لا يخطئون ابداً , وقليلاً جداً إذا أخطئوا , ممكن ان نعطي رقم انطباعي هو بين كل مائة خطاء نعتبره نحن خطاء يوجد خطاء واحد فقط يعد خطاء, وباقي الاشياء لا تعد اخطاء , لذلك قبل ان نتحدث عن اخطاء الطفل يجب ان نميز كيف عرفت انه خطاء؟ , وهنالك خمسة اشياء لإكتشاف خطاء الطفل هل هو خطاء ام لا هي :

طبيعة نمو


هنالك اشياء نحن نعتبرها اخطاء, وهي من طبيعة النمو , فلو لم تظهر هذه الاشياء لم يعد نمو الطفل طبيعي, مثل العناد والاصرار على الرأي, ويصر على ان يأكل بنفسه,ويصر على ان يلبس بنفسه, ويقول كلمة لا لوالديه, فهه ليست اخطاء انما هي طبيعة نمو,

الحركة عند الأطفال


بعض الاباء يقولون ابني لا يجلس وحركي جداً, بينما هو طبيعي لا يجلس , فالله خلقة ليتحرك لا ليسكن,فالحركة تجعل نمو الحواس الخمس في توازن , بينما لو جمدنا الطفل في جهاز الكتروني او كرسي , لدمرنا مكونات نموه الطبيعية

الأنانية عند الأطفال


طفلي لا يحب مشاركة العابه مع أقرانه, طبيعي يكون هكذا , فلو وجدت طفل عمره ثلاث سنوات ويعطي العابه, فاعرف ان نموه غير طبيعي , فهذه مرحلة بناء الذات وكيف يحفظ الطفل الملكية , لذلك لازم ان يكون الطفل أناني في السبع السنوات الأولى, ويبدأ يعطي ويشارك بعد السبع السنوات من عمره  عندما يصير في سن التمييز أو سن القيم,


فالتدخل في أنانية الطفل ينتج اخطاء قاتلة, واخطاء يدفع الاباء ثمنها غالياً, يقول الدكتور مصطفى أبو سعد " أنه في احد برامجه سأل الأمهات من منكن اقنعت طفلها ليصبح كريماً, وغير انانياً في عمر اقل من سبع سنوات, ورفعن الكثير ايديهن  بأنهن استطعن اقناع اطفالهن ان يصبحو كريمين وغير انانيين,وسألهن طيب كم اعمارهم الان قالين فوق سبع سنوات سألهن مرة اخرى من منكن اطفالها يرجع من المدرسة واغراضه ناقصة؟, الجميع يرفعن ايديهن وقالين دائماً ينسون اغراضهم , واطعمتهم تؤخذ ..

بمعنى عندما  كان الطفل يتعلم فطرياً كيف يحمي ممتلكاته, نحن منعناه لذلك الخطاء كان من عندنا وهو طبيعة نمو لذلك لا بد ان يتعلم المربي خصائص العمر واحتياجاته خصوصاً في هذا الزمن ,حتى اذا رأى طفله يفعل ويفعل يعتبر هذا من طبيعة النمو .

احياناً هي ليست اخطاء انما هي حساسية الاباء والأمهات


نحن نكون متوترين وعندنا ضغوط , فنريد من الطفل أن لا يحرك ازرار الحساسية عندنا , نريد من الطفل الهدوء والصمت , فالطفل لا يعرف ان عندنا توتر , هو يتصرف بطبيعته  يجري ويركض  ويسألك ويناديك ويلعب حولك , لذلك عندما نكون في حالة  توتر لا يكون عندنا القابلية للإنصات التام لهذا الطفل , فنعتبر هذا الطفل مخطئ ولا يسمع الكلام ويهدد راحتنا في المنزل , لذلك هذه الحساسية تخلص منها بممارسة هوايتك  وليس في طفلك.


احياناً عندنا صورة ذهنية نحملها عن الطفل كيف ينبغي أن يكون 


فإذا لم يكون الطفل كما ينبغي  أن يكون بالنسبة للصورة التي في ذهني ,أجعل الطفل مخطئ  , إذاً الحل هو في تعديل الصورة التي تتواجد في اذهاننا عن الطفل وليس في تعديل سلو ك الطفل الذي يعتبر طبيعي.

حساسية المجتمع 


احياناً تكون حساسية للمجتمع, ماذا يقولون عني , فالمجتمع يرفض الطفل الذي يتحرك, لذلك انا لا يوجد عندي مشكلة في المجتمع فأنا لا أعبد المجتمع, فأنا اتعامل مع طفلي هل هذا سلوك خاطئ ام طبيعي , فإذا كان الناس لا يتقبلون طفلي وينزعجون منه فهذه مشكلتهم  , فالرسلول صلوات الله عليه لم يتأفف من الاطفال في المساجد ولم يغضب, واذا كان هنالك طفل يبكي في المسجد أسرع في الصلاة , ولم يقول للنساء لا تأتين بإبنائكن للمسجد


أي سلوك يصدر من الطفل يعد إشباع حاجة وقد يكون اشباع الحاجة بسلوك خاطئ


فالطفل اذا كان عنده حاجة الشعور للأمن او الحب, او لفت الإنتباه يلجئ له عن طريق الكذب مثلاً , أو يدعي البطولة من أجل لفت الإنتباه , فأنا كمربي ماذا أفعل , انا لا اضرب طفلي لانه يكذب انا اقول طفلي يكذب لإشباع حاجة في نفسه , لذلك ابحث عن حاجته واشبعها بطريقة أخرى صحيحة,

ردة فعل
فمثلاً إذا كنت تمارس العنف مع طفلك , سوف  يكون سلوكه هو العنف.

)

ماهي الإجراءات اللازمة للتعامل مع أخطاء الأطفال


نعم هنالك تقنية بسيطة وجميلة جداً , هذه التقنية تجعل الطفل يستجيب لطلباتك وتقضي على المقاومة والعناد, حتى انه بإمكاننا استعمالها مع الكبار , اولاً دعونا نتفق على انه :

نركز على السلوك الذي اريده من طفلي , وليس السلوك الذي لا أريده , بمعنى لو ان طفلي  عنده خطاء عكس الخطاء هو السلوك المطلوب , فأنا هنا أركز على السلوك المطلوب وليس على السلوك الخاطئ .

اذاً اولاً / نحدد السلوك الذي نريده من الطفل ,مثال / أريد طفلي يهتم بالصلاة , أريده يغسل أسنانه , أريده ينام مبكراً ,

ثانياً / إبتسم

فبمجرد ان تبتسم للطفل , 25% من المقاومة تنتهي عند الطفل , 

ثالثاً / إقترب

وإذا اقتربت من الطفل ,ادخلت الطفل في حالة حياء  وألفه و حركته بداخله,

رابعاً / اللمس

فمثلاً أن امسح على كتفه أو رأسه, فيصبح عنده القابلية للإستقبال. 


خامساً / 


تناديه بإسمه الشخصي ,فأكثر مصطلح يؤثر في الطفل هو اسمه الشخصي , فعدم منادات الطفل بإسمه يلغي ذاته.


سادساً / اطلب منه ماتريد على صيغة التوقع


مثال / اتوقع منك حبيبي بعد خمس دقائق ان تصلي , فكلمة اتوقع معناها ان تعطيه وقت , وتلغي مفهوم الأمر الذي يستفز الطفل , فأسوء ما يتعرض له الطفل ان يكون مندمج في شيء وتجره بعنف وبصيغة الامر لشيء تريده انت .

المصدر : د . مصطفى أبو سعد

أنا  وطفلي
 



هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

التنقل السريع