-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص اطفال قصيرة للأطفال/ لجميع الأعمار

قصص اطفال قصيرة للأطفال/ لجميع الأعمار

قصص اطفال قصيرة

من احتياجات الاطفال في منهج منتسوري هو الحقائق والخيال, اي ان نتيح للطفل التعلم من الواقع ومن الخيال , والقصص تعتبر نوع من الخيال الذي يغذي مخيلة الطفل لاسيما القصص الهادفة,والتي يتعلم الطفل منها الكثير من العبر والدروس, لكي يستخدمها في حياته اليومية, وبإمكان كل ام واب ايصال القيم والأخلاق الحميدة لطفلهم بالقصص الشيقة التي لا تشعر الطفل بالملل والخمول, وفي هذا المقال اسرد لكل ام واب بعض القصص القصيرة التي يحبها الأطفال ويتعلمون منها, ومناسبة حتى للأطفال الذين بعمر أشهر لكي يكونوا حصيلة لغوية تساعدهم على النطق مبكراً.


قصص أطفال رائعة

كان هنالك في قديم الزمان ساقي يدعى "سامي" وكان يشتهر بحبه الشديد للناس وطيبته في التعامل معهم, كان يحمل كل صباح جرته الطينية المليئة بالماء , لبيع للناس الماء الذي بداخلها, عرفه الناس لحسن اخلاقة ونظافته وعذوبة الماء الذي يبيعه, ومن شدة حب الناس له وصلت سيرته للملك واعجب بشخصيته وطلب من الوزير ان يبحث عنه ويجلبه اليه في أقرب وقت ممكن, وذهب الوزير ليبحث عنه في كل الأسواق حتى وجده, واخذ الوزير هذ ا الساقي الى الملك , وفرح الساقي كثيراً بالفرحة التي رآها في عيون الملك عند رؤيته, وعلى الفور اخبر الملك الساقي قائلاً " إنني معجب بك وبشخصيتك الخلوقة, فقد وردتني الأحاديث الطيبة عنك وعن حب الناس لك"

الساقي : "إنه لمن دواعي سروري يا مولاي".
الملك : "مارائيك ياسامي ان تعمل هنا في القصر من الآن فصاعداً, تسقي الضيوف , فإذا انتهيت تجلس بجانبي وتحكي لي كل القصص التي تتقنها ووالتي تعلمتها في حياتك من تنقلك في الاسواق, والطرائف المضحكة للناس التي اكتسبتها اثناء تجولك ".
الساقي : " لك ما شئت ياسيدي الملك".
وانصرف الساقي بعدما اذن له الملك, وهو يتراقص فرحاً وتسارعت قدماه في السير ليفرح قلب زوجته, وعندما جاء اليوم التالي استعد جيداً وتهيأ للذهاب الى قصر الملك وغسل جرته جيداً ,وذهب قبل موعده ليسقي كل من في القصر تنفيذاً لأوامر الملك, وكان كلما أنهي عمله في سقي الضيوف يجلس بجوار الملك ليقص عليه كل الحكايا, وكان يبدو على الملك انه سعيد جداً بهذه القصص التي يرويها له الساقي .

وبعد الإنتهاء من كل اعماله على اكمل وجه يتقاضى أجره اليومي, ويعود الى زوجته حاملاً لها كل ما تحب وتشتهي, وكان له جارة أرملة وكانت زوجته تعطيها من كل ما يأتي به زوجها من الأطعمة والمشروبات, ودارت الأيام وكان الساقي يكتسب كل يوم مرتبة اعلى واسمى عند الملك وكل من بالقصر, إلا الوزير فقد كان يبدو عليه الحسد وكان كلما رأى الساقي يزداد حنقاً عليه وغضب.

حتى جاء اليوم الذي دبر الوزير مكيدة لهذا الساقي ليتخلص منه, فيوم من الأيام تبع هذا الوزير الساقي حالما خروجه من القصر, فأخبره قائلاً " ياسامي ان الملك يشكو من رائحة فمك الكريهه, ومن طيب أخلاقه وكرمه يستحي أن يخبرك في وجهك".

ارتبك الساقي واخبر الوزير" ماذا علي ان افعل سيدي الوزير كي لا يتأذى مني الملك"
الوزير" عليك أن تضع لثاماً على فمك, اثناء قدومك الى القصر لكي لا يتأذى منك الملك".

وفي اليوم التالي جاء الساقي وفي فمه لثاماً لكي لا يتأذى منه أحد, وتعجب الملك لكنه لم يسأله عن هذا الثام,  وظل الساقي يومياً يعمل بهذا اللثام, وفي يوم من الايام اعطاه الملك ورقة مكتوب عليها إن من يحمل هذه الورقة عليك قطع رأسه بالسيف فوراً, وقال له الملك اذهب بهذه الورقة ان عليها جائزة  لك ويجب ان تعطيها للسياف,وعندما غادر الساقي ليستلم جائزته كان في انتظاره الوزير الخبيث لينظر ما الذي فعله به الملك، فأخبره الساقي عن أمر الجائزة فأخذ الوزير منه الورقة عنوة وذهب بها إلى السياف , فقطع السياف رأس الوزير على الفور.
وجاء اليوم التالي وذهب الساقي ليقوم بعمله، فسأله الملك على الفور " ألم تذهب لتأخذ الجائزة البارحة"
فأجابه الساقي قائلاً " لقد اخذها مني الوزير سيدي الملك".
فطلب الملك من الساقي ان يحكي له عن قصة اللثام, فأخبره الساقي عن كل شي , وقال الملك" فعلاً إنه يستحقها".


قصص أطفال للنوم 

العصفور المخدوع

في يوم عاصف شديد الرياح, خرج الصياد " حسن" لكي يصطاد العصافير, ولكن العصافير كانت مختبئة في اعشاشها لتحمي نفسها من الرياح الشديدة, إلا ان هناك بعض اباء وامهات العصافير قد خرجت لتأمن لإبنائها الصغار بعض الطعام.
وكان هناك عصفورين على الشجرة يتحدثان عن الى اين يذهبان للحصول على الطعام للعصافير الجائعة الصغيرة, بسبب الرياح المليئة بالإتربة , وفجأة سمع العصفورين صوت سهاد الصياد  تنهال من كل جانب, مما جعلهم يشعرون بالخوف, وأخذا يتنقلان بين فروع الأشجار هرباً من سهام الصياد.
واثناء تنقلهما في غصون الأشجار كان الغبار الذي على الأشجار يتساقط ويدخل على عين الصياد, وقال احدى العصفورين للأخر ان الصياد يبكي ويبدو عليه الرحمه والعطف وأنه لن يصوب سهامه علينا مرة أخرى, ويرد العصفور الأخر ويقول " كلا لا تنخدع في دموع أحد, فلو كان رحيماً ماكان أطلق سهامه علينا منذ البداية, فإياك ان تنظر الى دموع عينيه بل انظر الى سهام يديه".
في هذا المقال سردت لكم قصتين شيقة ورائعة للأطفال, ويبقى الدور الأساسي عليكم هو ان تروى مع تغير الأصوات والنبرات, ليستمتع الطفل , وفي كل أسبوع سوف نحكي قصتين ان شاء الله.

انا وطفلي

هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع