-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أقوي شخصية طفلي/ وكيف احافظ على علاقتنا الزوجية من تأثير أطفالنا


كيف أقوي شخصية طفلي/ وكيف احافظ على علاقتنا الزوجية من تأثير أطفالنا

كيف أقوي شخصية طفلي/ وكيف احافظ على علاقتنا الزوجية من تأثير أطفالنا


بعض المرات نجعل الطفل مركز اهتمام للأسرة بأكملها بتصرفاتنا , فإذا دخل الطفل الجميع يهتم فيه , واحياناً نجعل الطفل مصدر للغيرة من اقرانه او اخوانه في البيت , لذلك فإن جعل الطفل مركز اهتمام الأسرة من الأخطاء الشائعة للكثير من الاسر , التي عندها ردات فعل ضد الاضطهاد والعقاب ويريدون ان يربوا ابنائهم بعيداً عن هذه الأساليب , لكنهم يسقطون في فخ آخر وهو جعل الطفل مركز لإهتمام الأسرة , بدافع انهم يشبعون حاجته وهذا يعد خلل في تربية أطفالنا , صحيح ان يشعر طفلنا انه مهم بالنسبة لنا شيء جميل لكن ان يصبح مركز الإهتمام هذه خطير جداً , لإنها سوف تنشيء الأبناء على الدلال الزائد أو الحماية الزائدة وهذه له سلبيات على مستقبل الطفل.   

تأثير الأطفال على العلاقة الزوجية


إن جعل الطفل مركز اهتمام للأسرة سوف يجعل الزوجين مصابان بالقلق المستمر الدائم , وهذه القلق سيؤثر على توجيهنا للأبناء وسيؤثر بشكل كبير على علاقتنا الزوجية , لذلك هناك الكثير من العلاقات الزوجية تتدمر تدريجياً وتصاب بالفتور والملل , بسبب جعل هذه الطفل مركز إهتمامنا , لذلك لا بد ان يكون يتحول مركز اهتمامنا الى العلاقة بين الزوج والزوجة , بمعنى مركز الأسرة هو العلاقة بين الزوجين وليس الأبناء , لذلك هنالك بعض الأخطاء ترتكبها النساء أنه بمجرد أن ياتي طفلها الأول تهمل زوجها وتجعل مركز اهتمامها هو الطفل , وتركت المركز الأساس داخل الأسرة وهي علاقتها بزوجها .

لإنها إذا أحسنت العلاقة بينها وبين زوجها , سوف تحسن العلاقة فيما بعد بينهما وبين الأطفال من جانب آخر , ومن الأخطاء ايضاً التي تحصل أنه , عند بعض الأسر من العيب أن يستقل الرجل عن منزل العائلة عند زواجه , لذلك إذا تريد ان تحافظ على القيم داخل اسرتك الجديدة الذين هم اطفالك في المستقبل , إحذر اقامتك في نفس منزل العائلة , زمان كان هنالك أساليب رائعة في التربية من الجد والجدة اثناء الحوار بالقصص وغيرها , لكن في عصرنا الحالي أصبحت العائلة الكبيرة لها آثار سلبية في تداخل مصدر التغذية على اطفالنا , فأنت تريد أن تربي اطفالك على بعض القيم مثل تحمل المسؤلية وغيرها , لكن قد تأتي الجدة وتدفعهم لشيء آخر.

لذلك هذه التناقض في الأساليب التربوية تؤثر بشكل سلبي على الأطفال , لذلك فإذا كانت تربيتك لطفالك قد تتأثر بسبب العيش مع عائلتك عليك أن تختار أن تستقل في منزل خاص بكما , فيوم القيامة سوف تُسأل عن تربيتك لإطفالك.

بناء شخصية الطفل

لبناء شخصية طفلك من صغره عليك بإتباع الأساليب والخطوات التالية

مشاكل الإهتمام الزائد بالطفل


اذاً اولاً لا تجعل مركز اهتمام الأسرة هو الطفل وتكلمت عن هذا بشكل كافي


لا تكلف الطفل أكثر مما يستحمل


من الجميل ان يتعلم الطفل تحمل المسؤلية , لكن احذر أن تحمله ما لا يطيق , فهذه قد يؤثر على شخصيته ونفسيته في آن واحد.

لا تقارن طفلك مع طفل اخر


يعتقد بعض الاباء أن من أساليب تحفيز الأبناء , هو أن تقارن بينه وبين غيره من الأطفال , وهذا من أساليب الإحباط  وليس التحفيز , لإنك لو قارنت بين طفل واخ له سوف تُحدث شقاق بينهما ,وصراع  بينهم مستمر ولو قارنت بين طفل وطفل آخر من خارج الأسرة سوف تصيب الطفل بالإحباط , فالمقارنات تُشغل الطفل عن الإهتمام بنفسه , ويصبح الطفل يهتم بمتابعة الأخرين .

حدود منح الأبناء الحرية اللازمة


لا بد من إعطاء الطفل وقت كافي , حيث أن منظمة اليونسيف قد قامت ببحث عن الوقت المخصص لإطفالنا في اليوم , وكان الطفل الإيطالي هو أفضل طفل حيث يحصل على 16 دقيقة في اليوم , وللاسف الشديد ان الطفل العربي  لا يحصل  الا على  30 ثانية من اليوم بأكمله , بمعنى انه كيف ان نريد أن نعطي اطفالنا اعتبار ونصادقهم ونكون قريبين منهم وليس بيننا وبين اطفالنا حوار , و 30 ثانية غير كافية للحوار لذلك لا بد ان نمنح الطفل 20 دقيقة على الأقل يومياً للحوار , ولا يقصد بالحوار هو المواعظ والإرشاد ولا توجيه مباشر ولا حتى نصيحة  , انما ان احاور طفلي في الرياضة والثقافة وغيرها  , والحوار مناسب لكل الأعمار حتى للرضيع .

احترام رأي الطفل والإفتخار به


إن احترام راي الطفل يجعله في تقدير لنفسه , وهذه يكسبه علو الشخصية , فعندما يتكلم لا يخاف ويرفع رأسه وينظر بعينيه بشكل مباشر , ويجد الإشارة على انه عندما يقدم الطفل رأيه علينا أن ننصت له جيداً , ولا نقاطعه او نلتفت بعيدين عنه , او ننشغل بشيء آخر , وهذه من شأنه أن يقوي شخصية طفلك ونفسيته.

الطفل بحاجة كبيرة الى الحب


لا بد ان يشعر الطفل بحب في اسرته , لكي تكون له الملجأ الآمن اذا تعرض للتنمر او للسخرية من البيئة الخارجية , بحيث يستطيع ان يعود الى والديه ويخبرهم لإنه واثق انهم سوف يستمعوا اليه جيداً ويقدموا له كل الدعم, ولن يضطر أن يستعين بشخص آخر من خارج الأسرة الذي قد يضره أكثر مما ينفعه.

كيف اقوي شخصية طفلي


قبل أن نقوي شخصية الطفل لا بد أن نقوي نفسياتهم , فالنفسية المتزنة والهادئة هي التي تتقبل ان يكون لديها شخصية قوية وكارزما خاصة فيها, وقد تكلمت في عدت مقالات كيف نؤسس لإطفالنا نفسية متزنة وهادئة .


كيف اجعل ابني يدافع عن نفسه


  • اولاً لا توبخي طفلك عند تعرضه  للضرب , ولا تصرخي عليه , بل يجب ان تفهمي منه كل ما حصل وبالتفصيل.
  • قومي بتعليم طفلك العاب الدفاع عن النفس مثل التايكواندو , فهي تكسب طفلك الثقة بنفسه .
  • شجعي طفلك أن يخبرك بكلما حصل معه مهما كان الأمر.
  • اطلبي من طفلك أن يكون دائماً في أماكن مفتوحه ومكشوفة , ليكن عليه أعين ويشعر عندها بالأمان .
  •   لا نعلّمي طفلك أن يردّ الضرب بالضرب، لأنه سيصبح عدوانيًا وعندها لن نتمكّن من السيطرة عليه، لأنه بذلك لن يحترم أي قانون أو نظام، وعليه سينعكس ذلك في التعامل مع أخوته في البيت وأقاربه .
هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

التنقل السريع