-->

القائمة الرئيسية

الصفحات

ستكونين أم هادئة حتماً بعد هذه الطرق الرائعة

ستكونين أم هادئة حتماً بعد هذه الطرق الرائعة

 

ستكونين أم هادئة حتماً بعد هذه الطرق الرائعة

تخلط الأم أحياناً بين مبدأ الأم القاسية والأم الحازمة ,وتعتبر التربية من أكثر الأمور حساسية في حياة الأسرة,خصوصاً أن الطفل هو العنصر الأكثر حساسية في التعامل مع والديه,وفي حال لم يتفهم الطريقة التي يعامل فيها من والديه,سيؤدي ذلك بها الى نسف علاقته بهما وهو الأمر أكثر صعوبة لعودة المياه الى مجاريها فيما بعد,أو على الأقل سيوجد الكثير من التحفظات والتساؤلات التي تؤدي في النهاية الى تباعد المسافات بينه وبين والديه في المستقبل لاقدر الله. من هنا, على الأمهات والآباء التمييز بين القسوة والحزم,لإن خطوة واحدة فقط مبالغاً فيها تجاه الطفل قد تنر بإرتكاب أخطاء فادحة,فماذا علينا فعله لتنشئة أطفالنا على الطريق السليم دون اللجوء الى التطرف والقسوة.

اولاً / كل شيء يوجد خلفه سبب


في الحقيقة أن الطفل لايعلم السبب وراء المعاملة الحازمة التي يتعامل بها والديه تجاهه,ويظن في أنهم يقصدون معاقبته وتأنيبه من دون عذر واضح لما يقومون به.لذلك, يتوجب على الوالدين قبل كل شيء, ايضاح الصورة امام الطفل,وتبيان خطئه الذي ارتكبه عن طريق الحوار بدلاً من الإسهاب في التوبيخ واللوم وزيادة العقاب. وفي حال وجد ان الطفل لم يستجيب لندائهم,عليهم قبل كل شيء استخدام أساليب بناءة أخرى بدل اللجوء إلى التعنيف, ومنها التقرب منه لتعزيز علاقتكم معه,وضمان حسن سير الأمور العائلية بينكم,وعليكم أيضاً أن تكملوا سعيكم هذا حتى تصلو الى النتيجة المرجوة مهما طال الوقت.

 ثانياً / كل شيء يجب أن يأخذ حقه

لايمكن أن يلجأ الوالدين إلى تضخيم الأمور في تربية طفلهم,لإن ذلك سيؤدي الى زيادة الثقل النفسي على كاهله والتأثير السلبي على شخصيته مستقبلاً.والمقصود بذلك على سبيل المثال, أن الأم لا يمكنها أن تعاقب طفلها على مشاغبته في الصف بحرمانه من اللعب مع أصدقائه بتاتاً, لإن ذلك سيؤدي الى اكتئابه . يكفي بها أن تحرص على تحاوره عن السلوك الصحيح والسلوك الخاطئ وتسمح له بوقت إظافي للعب في المنزل وتفريغ طاقته ,بدلاً من الإستعراض وفرض القسوة الزائدة. وعليها أن تعده بالأمور الإيجابية التي يحبها إن تعدل سلوكه المرجو,لإن في ذلك الوعد تحفيزاً لهعلى عدم تكرار الخطأ. كما عليها أن تقارن بين انسان مؤدب وسعيد في حياته وآخر مشاغب وفاشل, على أن تخبره ذلك في قصة صغيرة,الأطفال يحبون تفعيل المخيله.

ثالثاً / كل شيء في وقته


من المهم أن يدرك الطفل أن عقاب والديه له هو مؤقت, وليس دائم, لأنه بذلك سيتخطى أزمته وامتعاضه, وسيدرك أنه بإمكانه العيش  من دون تأنيب في حال أنه ادرك كيف يتصرف بالشكل السليم. ويبقى الأمان العاطفي والسلام أولويتين, لا تتحقق سوى في حال أن الطفل يعيش حياة منتظمة بعيد عن التطرف والقسوة الزائدة في المواقف. فإذا كانت القسوة سبيلاً سهلاً لضبط الأخطاء, فإن الحزم هو السبيل الأصح.
والحقيقة في معظم الأوقات ,يصبح أطفالنا نجرد هدف خاطئ أما إحباطنا,وفي بعض الأحيان,قد نتجاوز رد الفعل مقارنة بالشيء الذي يفعله اطفالنا,لذلك "انا وطفلي" سوف تقدم لك بعض الإقتراحات التي ستجعلك تتجاوزين التصرفات الخاطئة تجاه افعال طفلك ومنها :

اقتراحات تتجاوزي بها التصرفات الخاطئة تجاه افعال طفلك

1 . البحث عن سبب عصبيتك وانزعاجك

يمكن أن يكون السبب وراء عدم راحتك هو شيء بسيط,فربما كنت جائعة,أو بحاجة إلى الماء,أو لم تشربي القهوة, لذا عليك العثور على الأشياء التي تسبب لك الإزعاج أو الإحباط وفكري فيما يمكنك القيام به حيال ذلك.

2 . البحث عن منفذ

تجنبي الضغوط والتوتر وابحثي عن منفذ لتخفيف ذلك, يمكنك الذهاف لمصففة الشعر,أو تناول القهوة مع زوجك على البرندا,أو مشاهدة فلم كوميدي,أو قراءة رواية ,والأهم من ذلك هو قراءة القرآن وأذكار الصباح والمساء, سوف تشعرك براحة وتوازن نفسي.وكلها أياء تجعلك أما هادئة عند التعامل مع أخطاء اطفالك.

3. نظمي وقتك 

كوني أما منظمة في كل شيء.ولكن كوني أما هادئة أكثر من ذلك فهو الأهم بالنسبة لأطفالك في مرحلة صغرهم,ونظمي وقتك بحيث يكون لديك بعض الوقت مع أطفالك إذا كنت أما عاملة. أما إذا كان البقاء في المنزل أحد إختياراتك وهذا هو الأفضل,وفري لطفلك مساحة خالية تماماً ليستطيع اللعب دون وجود معوقات على الأرض

4 . إختيار المعارك

الأطفال سوف يكونون أطفالاً في سلوكهم وفي أي شيء آخر,إي انه ليس من المفترض أن يتصرفوا مثل الكبار البالغين. ولا يمكنك الفوز أمامهم كل مرة, ولا يمكنك كذلك تعليمهم كل الدروس عندما تريدين. لذلك عليك بإختيار المعارك الخاصه التي تستحقك.

5 . مارأيك بالعد إلى عشرة !

حاولي تهدئة نفسك قبل أن تتخذي اي إجراء او ردة فعل ما, وعدي من واحد إلى عشرة, وتنفسي بعمق, ويمكنك أيضاً تناول قطعة من الشوكولاه او أي شيء يعمل كمهدئ لك . ثم بعدها قرري التدخل لحل الورطة التي فعلها طفلك.

6 . تحديد الوقت المناسب

قومي بتحديد الأولويات,واسألي نفسك إذا كان هذا الشيء ينتهي في يوم,أو أسبوع,أو حتى في غضون أشهر.ووفقا لذلك,توقفي برهة واسألي نفسك هل كوب اللبن المسكوب او أي سلوك أخر يستحق النظر في عيون طفلك  مثل الوحش؟

7 . بعض الوقت لك

تخصيص بعض الوقت لنفسك يعد وسيلة مهمه جداً لتحقيق الراحة والهدوء.لذلك,حاولي الحصول على نصف ساعة على الأقل كل يوم,إن أمكنك ذلك.رما لا تكون هذه الفرصة متاحة عند وجود طفل حديث الولادة.ولكن عندما يكون الأطفال أكبر سناً,يمكنك ممارسة هوايتك المفضلة,مع الإشراف بهدوء على أطفالك من غرفة مجاورة.

8 . ضبط توقعاتك

من المتوقع أن يتصرف الأطفال مثل البالغين أحياناًو ولكنهم يعودون لطفولتهم سريعا جداً, فهم صغار غير قادرين على التصرف بطريقة مقبولة إجتماعياً. فعلى سبيل المثال, لا يستطيع طفلك الجلوس لتناول العشاء في أحد المطاعم دون الصراخ والتحدث إلى أحدهم بصوت مرتقع وثقب أذنيك,لذلك عليك التحلي بالصبر والإستمتاع مع طفلك فقط.
لايهتم الأطفال برغبتك في إبقاء المنزل نظيف ومرتب طوال النهار, ولن ترين رغبتك محققه الا اثناء نومهم وأحياناً لا.لذلك يجب أم تضبطي توقعاتك بخصوص أطفالك, حتى تكوني أما هادئة وأكثر قابيلة للتحمل.


 9 . العمل بعيداً عن المشاكل

بعض الأحيان يمكن للقلق والمشاكل الخارجية أن تمنع الأم ان تكون هادئة ,وقد ينتج القلق بسبب المشاكل مع الزوج,أو المتاعب في العمل,أو المواقف العائلية المجهدة.
ولك نيجب العمل على الفصل بين هذه المشاكل وبين التعامل مع طفلك ,ففي النهاية لن يحل القلق شيئاً,وسوف يتوتر طفلك معك وهذا يؤذي نفسيته كثيراً , لذلك حاولي أن لا تلقلي حيال الأشياء التي لا يمكن تغييرها,لإن نفسية وحياة طفلك أهم.

أنا وطفلي .


هل اعجبك الموضوع :
مدونة Anawatefle تهتم بشؤون الطفل والمرأة والطبخ تقدم كل محتوى مفيد وصادق https://www.anawatefle.com/

تعليقات

التنقل السريع